سلسلة العودة للفطرة (1): أنا أتمهّل

قصتان للأطفال عن التمهّل

18

أنا أتمهّل

أول كتاب في سلسلة العودة للفطرة.

كتاب قصصي للأطفال ورسالة هادئة للأسرة كلّها في زمن السرعة والمقاطع القصيرة.


لماذا هذا الكتاب الآن؟

نعيش اليوم في إيقاع متسارع من مشاهدة سريعة، وانتقال سريع، وملل سريع.

هذا الإيقاع لا يُتعب الطفل فقط، ولكن يُربك تركيزه ويُجهد جهازه العصبي دون أن نشعر.

"أنا أتمهّل" كُتب ليكون مساحة سكون، تُعيد الطفل -ومعه والديه- إلى الإيقاع الطبيعي الذي خُلق عليه.


ماذا يحتوي الكتاب؟

  • قصتان للأطفال، واحدة مصوّرة دافئة وأخرى سرديّة هادئة قبل النوم.
  • لغة بسيطة وعميقة يفهمها الطفل ويشعر بها.
  • جُمل قابلة للتكرار اليومي (توكيدات)
  • محتوى قابل للتطبيق داخل البيت والفصل.


ما الذي يتعلّمه الطفل من خلال القصص؟

  • أن التمهّل ليس كسلًا وأن البطء لا يعني التأخّر بل يعني أن أفهم أكثر وأشعر أكثر وأهدأ من الداخل.
  • القصص تُقدّم التمهّل كفطرة وليس كأمر صارم أو تعليم مباشر.


ليس للطفل وحده

هذا الكتاب يُقرأ مع الطفل ويُعاش داخل الأسرة ويترك أثره على:

  • اللغة المستخدمة في البيت.
  • إيقاع اليوم.
  • طريقة الانتقال بين الأنشطة.
  • التعامل مع الشاشة.


مناسب أيضًا للمعلمين

  • بديل تربوي هادئ عن استخدام عبارات كـ: “مين أسرع واحد؟” -ذكرت كتوجيهات بنهاية الكتاب-
  • يعزّز التركيز والحضور والتعلم بلا تهديد تأخّر الوقت.
  • قابل للاستخدام في الحصص وزوايا القراءة وأنشطة التهيئة والتهدئة.


ما يميّز "أنا أتمهّل"

  • لا يطلب من الطفل أن يتغيّر ، ولكن يُغيّر الإيقاع من حوله.
  • يعتمد على القصّة وليس الوعظ، ويُعلّم بالممارسة اليومية وليس بالكلام النظري.


لمن هذا الكتاب؟

  • للأطفال من عمر 5 إلى 9 سنوات.
  • للأهل الذين يلاحظون تشتّت أطفالهم أو تعبهم بعد وقت الشاشة.
  • للمعلمين الباحثين عن تعليم أكثر هدوءا دون استعجال.
  • لكل أسرة تريد أن تُبطئ من إيقاعها اليومي دون صراع.


الرسالة الأساسية

نحن لا نُبطئ أطفالنا، بل نُعيدهم لإيقاعهم الطبيعي. ذلك الإيقاع الذي يفهم فيه الدماغ بهدوء ويشعر فيه القلب ويرتاح فيه الجسد.


ملاحظة:

النسخة الإلكترونية (محميّة) تُعرض عبر مستعرض القراءة داخل الموقع حفاظًا على حقوق النشر، ولا يمكن تحميلها.

Sold Out 11 Time

18

Add to cart